قصة أهل الكهف و الرقيم: اللغز الخالد بين الإيمان والمعجزة الإلهية
اللغز الخالد بين الإيمان والمعجزة الإلهية
القصة كما وردت في النصوص الدينية
القصة، كما وردت في النصوص الدينية، مليئة بالعبر والدروس. هؤلاء الفتية كانوا شجعانًا بما يكفي ليواجهوا مجتمعهم عندما لاحظوا انحرافه عن التوحيد والحق. وفي لحظة كاشفة، قرروا ترك كل شيء وراءهم—عائلاتهم، منازلهم، وأي شعور بالأمان—للحفاظ على إيمانهم بالله.
تخيّل معي المشهد: مجموعة من الشباب، تملؤهم الحماسة والإيمان، يهربون تحت جنح الظلام، يصلون إلى كهف بعيد، يبحثون عن مأوى. يدخلون الكهف، يُغمضون عيونهم، وبينما هم ينامون، يحدث شيء غير متوقع—يبقون نائمين لمدة ثلاثمائة وتسع سنوات!
ما الذي يمكن أن يحدث خلال هذه القرون الثلاثة؟ العالم من حولهم تغيّر، الملوك ماتوا، الإمبراطوريات انهارت، وأخرى نشأت مكانها. ومع ذلك، هؤلاء الفتية ظلوا آمنين في كهفهم، كأن الزمن توقف لهم.
تحدث عنهم الله سبحانه وتعالى في سورة حملت اسم قصتنا اليوم: سورة الكهف.
1. الخلفية التاريخية
الزمان:
عهد ملك طاغٍ (يُقال اسمه دقيانوس) في الإمبراطورية الرومانية.
المكان:
مدينة وثنية تُجبر سكانها على عبادة الأصنام.
الصراع:
إضطهاد المؤمنين بالتوحيد وإجبارهم على الكفر.
الشخصيات:
مجموعة شباب (يُقدر عددهم بين 3-7) آمنوا بالله سرًا.
سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا (22)
أصل الفتية ودينهم
لم يذكر القرآن الكريم أسماء الفتية بالتفصيل، لكن الروايات الإسلامية والتاريخية تشير إلى أنهم كانوا مجموعة من الشباب المؤمنين الذين رفضوا عبادة الأصنام، في زمن ملك ظالم يجبر الناس على الشرك بالله.
كان هؤلاء الفتية ينتمون إلى طبقات اجتماعية مختلفة، فمنهم من كان من أسر نبيلة، لكنهم اتفقوا جميعًا على التوحيد، ورفضوا العقائد الباطلة.
أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا (9) إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا (10)
2. تمرد الفتية
دعونا نعود للحاكم المستبد ومحاولاته الدائمة لجعل أهل الكهف عبرة لكل من يخالفه. كان الحاكم رجلًا شرسًا، لديه جيوش وقوة عظيمة. أراد أن يرسخ سلطته بفرض عبادة الأصنام وجعلها إلزامية على الجميع. مع ذلك، وبرغم كل هذا الترهيب، لم يتمكن من منع هذه القصة ومن تشكيك الناس بجبروته.
بقوة إيمانهم بالله سبحانه وتعالى ورفضهم الشديد عبادة الأصنام، انتفض هؤلاء الفتية الذين ربط الله على قلوبهم بالإيمان به وحده.
نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى (13) وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا (14) هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا (15)
الهروب إلى الكهف: لماذا وكيف؟
فيما كان الليل يوشك أن يلقي بعباءته السوداء على المدينة، تجمع هؤلاء الفتية في مكانٍ خفي. وجوههم كانت تحمل الخوف والحيرة، وأعينهم كانت تبحث عن بارقة أمل وسط الظلام. "لابد أن نهرب الآن قبل أن يقبضوا علينا"، قال أحدهم بصوت خافت، بينما الآخرون ينظرون إليه بتردد. قرار الهروب كان محفوفًا بالمخاطر. الخروج من المدينة ليس رحلة سهلة؛ الحراس منتشرون في كل مكان، والعقاب بالغ القسوة لكل من يجرؤ على التمرد.
لكنهم اتخذوا القرار، مؤمنين بأن الله سيهديهم طريق النجاة. في تلك الليلة، كانت خطواتهم تتسارع وسط الأزقة الضيقة بينما الغبار يعلو خلفهم. كل خطوة كانوا يتخذونها، كانت تضع حياتهم على خط الرهان. "إلى أين سنذهب؟" سأل أحدهم بصوت متوتر. فأجاب آخر: "الكهف. هناك سنجد ملجأً لنا بعيدًا عن أعين الطغاة".
وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا (16)
المعجزة: النوم الذي تخطّى الأزمنة
عندما وصل هؤلاء الشباب إلى الكهف وهم مرهقون، ليس فقط جسدياً من الرحلة، بل نفسياً من الضغوط والخوف الذي كان يلاحقهم. وفي داخل هذا الكهف، حدثت المعجزة. ناموا... لكن لم يكن نومهم عادياً، بل كان نوماً غامراً أخذ بهم عبر الزمن إلى قرون لم يتخيلوها. كأن الأرض قررت حمايتهم بوضعهم في حالةٍ خارجةٍ عن قوانين البشر، تعلمهم بعدها أن الله قادرٌ على كل شيء.
وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا (25) قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا (26)
الاستيقاظ: لحظة التحوّل
لكن المعجزة الكبرى حقًا كانت عندما استيقظوا. تخيلوا شعورهم وهم يفتحون أعينهم ليجدوا أنهم ناموا أكثر من ثلاثمائة عام! في البداية، لم يدركوا تمامًا ماذا حدث. ظنوا أنهم ناموا لبضع ساعات فقط، فقرروا أن يُرسلوا أحدهم ليشتري الطعام من السوق.
هنا تظهر النقطة المحورية في القصة. حين خرج الرجل ليُكمل مهمته، وجد عالمًا مختلفًا تمامًا. اللغة تغيّرت، الملابس تطورت، والأسواق مليئة بوجوه لا يعرفها. كشفه الناس عندما قدم عملة قديمة لم تعد مُستخدمة، وهنا بدأت أسئلة كثيرة تدور حوله.
وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيۡهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا (19)
العبرة الأبدية
في نهاية المطاف، جوهر القصة لا يكمن فقط في معرفة من كان "الرقيم" أو ما كان، بل في الرسائل التي تحملها لنا قصة أصحاب الكهف وأهل الرقيم. إنها دعوة للتمسك بالقيم، حتى ولو كان الطريق محفوفًا بالصعاب. إنها تذكير بأن لله قدرة على قلب الموازين، وأن الذين يثبتون على الحق هم الذين يُكتب لهم البقاء في ذاكرة الأجيال.
أهل الرقيم ليسوا مجرد شخصيات من الماضي. قصتهم تتجاوز الزمان والمكان، لتكون رسالة أبدية. رسالة تقول لنا إنه في مواجهة الظلم أو الشدائد، يمكن للإيمان أن يمنحنا القوة والشجاعة لاتخاذ القرارات الصعبة.
وربما هذا هو السبب في أن قصتهم لم تخبرنا الكثير عن التفاصيل: الله أراد أن تكون رسالتهم عالمية، دون التقيد بزمان معين أو سياق محدد. أهل الرقيم يمثلون كل شخص واجه معركة داخلية أو خارجية ليحافظ على هويته وإيمانه.
وفي النهاية، يبقى سؤال مثير للتفكير: هل نحن أيضًا، في حياتنا اليومية، نستطيع أن نكون مثل أهل الرقيم؟ أن نكون شجعانًا بما يكفي للوقوف ضد الظلم والتمسك بالقيم، حتى لو كان الثمن غاليًا؟ ربما هذا هو الدرس الحقيقي وراء قصتهم.
سورة الكهف
بسم الله الرحمن الرحيم
(8) أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا (9) إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا (10) فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا (11) ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا (12) نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى (13) وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا (14) هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا (15) وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا (16) ۞وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا (17) وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا (18) وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا (19) إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا (20) وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَآ إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡۖ فَقَالُواْ ٱبۡنُواْ عَلَيۡهِم بُنۡيَٰنٗاۖ رَّبُّهُمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِم مَّسۡجِدٗا (21) سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا (22) وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاْيۡءٍ إِنِّي فَاعِلٞ ذَٰلِكَ غَدًا (23) إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا (24) وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا (25) قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا (26)
صدق الله العظيم.
✍️ بقلم: سامح محمد ناصر العولقي
كل الحقوق محفوظه لمدونة سامح العولقي بالإشتراك مع مدونة قناتك2
التعليقات (0)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
إرسال تعليق